جزاء الصيد: مَا يُسْتَحَقُّ بَدَلُهُ مِنْ مِثْلِهِ وَمُقَارِبِهِ وَشِبْهِهِ
Its commentaries
(مَا يُسْتَحَقُّ بَدَلُهُ) أَيْ الصَّيْدِ عَلَى مُتْلِفِهِ بِفِعْلٍ أَوْ سَبَبٍ (مِنْ مِثْلِهِ) أَيْ الصَّيْدِ (وَمُقَارِبِهِ وَشِبْهِهِ) وَلَوْ أَدْنَى مُشَابَهَةٍ عَلَى مَا يَأْتِي،
وَمِنْ قِيمَةِ مَا لَا مِثْلَ لَهُ
باب: جزاء الصيد] هذا (باب) يذكر فيه جزاء الصيد على التفصيل. و (جزاء الصيد: ما يستحق بدلُه) أي: بدل الصيد على متلِفه بالفعل أو السبب [ (من مثله) أي مثل الصيد] ، (ومقاربه وشبهه) أي: شبه الصيد.
Adds nothing on this mas’ala.
* * * باب جزاء الصيد * قوله: (من مثله ومقاربه وشبهه) الظاهر أن العطف تفسيري، كما يدل عليه قول الجلال في تفسير قوله -تعالى-: {مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ}: "أيْ: شبهه في الخلق"، انتهى.
وأما في المطالع : "من أن اتحاد الاثنين في الجنس مجانسة،
وفي النوع مماثلة، وفي الكيف مشابهة،
وفي الكم مساواة، وفي الإضافة مناسبة،
وفي الخاصة مشاكلة، وفي الأطراف مطابقة،
وفي وضع الأجزاء موازاة، وأنه لا اسم لسائر الأعراض،
وأن الغير يقال لمقابل هو هو، وأنه كالجنس لمقابلات هذه". فلعله، اصطلاح للحكماء، فتدبر!.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.