وَيَدْعُو وَيَذْكُرُ بِمَا أَحَبَّ
Its commentaries
(وَيَدْعُو وَيَذْكُرُ بِمَا أَحَبَّ) وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدَعُ الْحَدِيثِ، إلَّا ذِكْرًا أَوْ قِرَاءَةً، أَوْ أَمْرًا بِمَعْرُوفٍ أَوْ نَهْيًا عَنْ مُنْكَرٍ، وَمَا لَا بُدَّ مِنْهُ لِحَدِيثِ «الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ فَمَنْ تَكَلَّمَ فَلَا يَتَكَلَّمُ إلَّا بِخَيْرٍ»
Adds nothing on this mas’ala.
(ويذكر ويدعو بما (٤) )؛ لأن ذلك مستحب في جميع الأحوال، [ففي حالة تلبسه بهذه العبادة أولى. ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم. ويدع الحديث] ، إلا ذكر الله، أو قراءة القرآن، وأمراً بمعروف، أو نهياً عن منكر، أو ما لا بد منه؛ لقول النبي صص:"الطواف بالبيت صلاة.
فمن تكلم فلا يتكلم إلا بخير" .
Says nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.