وبَعْدَ قَطْعٍ فَكَمَا لَوْ عَابَ عِنْدَهُ
Its commentaries
(وَ) إنْ عَلِمَ مُشْتَرٍ (بَعْدَ قَطْعٍ) قِصَاصًا أَوْ لِسَرِقَةٍ وَنَحْوِهِمَا (فَكَمَا لَوْ عَابَ عِنْدَهُ) أَيْ الْمُشْتَرِي عَلَى مَا سَبَقَ تَفْصِيلُهُ ; لِأَنَّ اسْتِحْقَاقَ الْقَطْعِ دُونَ حَقِيقَتِهِ
Adds nothing on this mas’ala.
(و) إن علم (بعد قطع) لعضو من أعضائه: (فكما لو عاب عنده)
أي:
عند المشتري المبيع المعيب على ما مر؛ لأن استحقاق القطع دون حقيقته.
Adds nothing on this mas’ala.
* قوله: (وبعد قطع. . . إلخ)
قال شيخنا في حاشية الإقناع ما نصه: "قوله: (وإن قطع فكما لو علي عنده) ؛ أيْ: عند المشتري؛ لأن استحقاق القطع دون حقيقته، قاله الموفق (٤) ، والشارح (٥) وفي الإنصاف (٦)
قلت: الذي يظهر أن ذلك ليس بحدوث عيب عند المشتري؛ لأنه مستحق قبل البيع، غايته أنه استوفى ما كان مستحقًّا، فلا يسقط ذلك حق المشتري من الردِّ"، انتهى.
ومقتضى كلام الإنصاف أنه على كلام الموفق، والشارح يسقط حق المشتري من الردِّ، وحينئذ فانظر ما معنى التشبيه في الكتابَين؛ أعني: المنتهى والإقناع ؟ وما معنى التعليل المنقول عن الموفق والشارح،
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.