لَا افْتِرَاشُهُ وَجَعْلُهُ مِخَدًّا
Its commentaries
(لَا) يَحْرُمُ (افْتِرَاشُهُ) أَيْ الْمُصَوَّرِ (وَجَعْلُهُ مِخَدًّا) وَلَا يُكْرَهُ، لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «اتَّكَأَ عَلَى مِخَدَّةٍ فِيهَا صُورَةٌ» رَوَاهُ أَحْمَدُ.
Adds nothing on this mas’ala.
(لا) يحرم (افتراشه، وجعله مخداً) ، بل ولا يكره فيهما.
قال في " الفروع ": " لأنه صلى الله عليه وسلم اتكأ على مخدة فيها صورة " . رواه أحمد، وهو في " الصحيحين " بدون هذه الرواية.
وفي البخاري عن عائشة:" أنها اشترت نُمْرُقَةً فيها تصاوير فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل. قالت: فعرفت في وجهه الكراهة.
قلت: يا رسول الله لِلَّهِ أتوب إلى الله وإلى رسوله ماذا أذنبت؛ قال: ما بال هذه النمرقة؟
قلت: اشتريتها لتقعد عليها وتتوسدها. فقال: إن اصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم " .
وقال:" إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة " .
ويوافقه ظاهر ما رواه الترمذي،
وقال: حسن صحيح عن جابر: " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصورة في البيت، ونهى أن يصنع ذلك " .
وإن أزيل من الصورة ما لا تبقى معه حياة لم يكره في المنصوص،
ومثله صورة شجر ونحوه وتمثال،
وكذا تصويره.
وأطلق بعضهم: تحريم التصوير خلافاً للأئمة الثلاثة،
وفي " الوجيز ": يحرم التصوير واستعماله، وكره الآجري وغيره الصلاة على ما فيه صورة،
وفي " الفصول ": يكره في الصلاة صورة ولو على ما يداس؛ لقوله صلى الله عليه وسلم:" لا تدخل الملائكة بيتاً فيه صورة " .
وكلام الأصحاب هنا وفي الوليمة ظاهر، وبعضه صريح: أن الملائكة لاتمتنع من دخوله تخصيصا للنهي. وذكره في "التمهيد في تخصيص الأخبار "،
وفي تتمة الخبر من حديث علي:" ولا كلب ولا جنب " . إسناده حسن.
وظاهر كلامهم أو صريح بعضهم: المواد كلب منهي عن اقتنائه؛ لأنه لم يرتكب نهياً كرواية النسائي عن سليمان بن ثابت عن أم سلمة مرفوعاً:" لا تدخل الملائكة بيتاً فيه جرس ولا تصحب الملائكة رِفقة فيها جرس " ، سليمان تفرد به ابن جريج ووثقه ابن حبان.
ويتوجه احتمال: وكذا الجنب. وذكر شيخنا: لا تدخل الملائكة عليه إلا ان يتوضأ.
وفي " الإرشاد ": الصور والتماثيل مكروهة عنده في الأسرة والجدران وغير ذلك إلا أنها في الرقم أيسر.
وفي " مختصر ابن رزين ": تكره صورة بستر وحائط لا صورة شجر. انتهى.
Says nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.