وَصَرِيحُهُ لَفْظُ طَلَاقٍ وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهُ غَيْرَ أَمْرٍ ومُضَارِعٍ ومُطَلِّقَةٍ اسْمُ فَاعِلٍ
Its commentaries
(وَصَرِيحُهُ) أَيْ: الطَّلَاقِ (لَفْظُ طَلَاقٍ) أَيْ: الْمَصْدَرُ فَيَقَعُ بِقَوْلِهِ: أَنْتِ الطَّلَاقُ وَنَحْوِهِ (وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهُ) أَيْ: الطَّلَاقِ كَطَالِقٍ، وَمُطَلَّقَةٍ، وَطَلَّقْتُكِ (غَيْرَ أَمْرٍ) كَطَلِّقِي. (وَ) غَيْرَ (مُضَارِعٍ) كَتَطْلُقِينَ (وَ) غَيْرَ (مُطَلِّقَةٍ اسْمُ فَاعِلٍ) أَيْ: بِكَسْرِ اللَّامِ فَلَفْظُ الْإِطْلَاقِ وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهُ نَحْوُ أَطْلَقْتُك لَيْسَ بِصَرِيحٍ.
Adds nothing on this mas’ala.
وصريحه) أي: صريح الطلاق: (لفظ: طلاق) أي: لفظ المصدر (وما تصرف منه) فقط، كطالق ومطلقة وطلقتك، (غير أمر) ؛ كطلقي، (و) غير (مضارع) ، كتطلقين، (و) غير (مطلَّقة اسم فاعل) .
وقيل: إن لفظة الإطلاق نحو قوله: أطلقتك صريح.
والقطعُ بذلك إنما يكون مع مقارنة القول للإرادة . * قوله: (وما تصرَّف منه) كطالق ، ومطلقة، وطلقتك .
* قوله: (فيقع. . . إلخ) ظاهرًا وباطنًا .
* قوله: (أو فتح تاء أنت) ؛ لأنه واجهها بالإشارة والتعيين ، فسقط حكم اللفظ ،
وقال الشيخ تقي الدين : (وهذه الصيغ إنشاء من حيث إنها تثبت الحكم وبها تم (٦)، وهي إخبار لدلالتها على المعنى الذي في النفس).
* قوله: (دين) انظره مع قولهم: (فيقع من مصرح ظاهرًا وباطنًا)،
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.