وإسلامًا،
Its commentaries
(وإسلاماً) فالكتابية لا تكون كفؤاً للمسلم حتى لو وكل رجلاً بالنكاح فزوجه كتابية لم يجز لتقييدها على قولها بالكفاءة، كذا في (الخانية) وهذا إنما يتم على ما قدمناه عنهما من اعتبار الكفاءة في حق النساء أيضاً.
أما على عدم اعتبارها فالكفاءة في الإسلام باعتبار الآباء فلا وأبوان فيهما كالآباء، وديانة، يكون من أسلم بنفسه كفؤاً لمن لها أب في الإسلام وهذا في حق العجم لتفاخرهم به لا في حق العرب لأنهم لا يتفاخرون بغير الأنساب فمن كان له أب كافر لو تزوج بمن لها في الإسلام أباً كان كفؤاً.
قال في (الفتح) : ولا يبعد أن يكون من أسلم/ بنفسه كفؤاً لمن عتق بنفسه.
وفي (القنية) المرتد إذا أسلم يكون كفؤاً لمن لم تجر عليها ردة هذا
وأما الكفاءة بين أهل الذمة فغير معتبر بل بعضهم أكفاء
فلو ادعى الولي أن الزوج غير كفؤ لم يفرق بينهما
قال في (الأصل) : إلا أن يكون نسباً مشهوراً كبنت ملكهم إذا خدعها حائك لا لعدم الكفاءة بل لتسكين الفتنة والقاضي مأمور بتسكينها بينهم كما بين المسلمين
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.