Mas’ala 19651الكافي في فقه الإمام أحمدHanbalivol. 4, p. 217vol. 4, p. 217 وعنه فيمن قال: إن قدم فلان لأتصدقن بمال، هو في نفسه مال، يخرج ما شاء. وهذا يدل على أنه إنما يلزمه ما لفظ به دون ما نواه؛ لأن النذر باللفظ دون النية، والأولى أولى؛ لأنه نوى بلفظه ما يحتمله فتقيد به، كاليمين. Read the whole chapterCopy with source On the map: VowsCompare