الثاني: القياس على استئجار المرأة الأجنبية، كما فعل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لما استأجر مرضعة لابنه إبراهيم (٦) ، فكذلك المرأة التي من أقاربه، بل هي من باب أولى.
Its commentaries
No commentary tied to this book yet
الثاني: القياس على استئجار المرأة الأجنبية، كما فعل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لما استأجر مرضعة لابنه إبراهيم (٦) ، فكذلك المرأة التي من أقاربه، بل هي من باب أولى.