الثاني أن تضعه حيا كما تقدم وتعلم إذا استهل بعد وضع كله صارخا أو عطس أو بكى أو ارتضع أو تحرك حركة طويلة أو تنفس وطال زمن التنفس ونحو ذلك مما يدل على حياته: لا حركة يسيرة أو اختلاج يسير أو تنفس يسير
Its commentaries
(الثاني: أن تضعه حيًّا، كما تقدم. وتعلم حياته إذا استهلَّ بعد وضع كلِّه صارخًا) لحديث أبي هريرة مرفوعًا: "إذا استهلَّ المولودُ صارخًا وَرِثَ" رواه أحمد وأبو داود (١) . وروى ابن ماجه (٢) بإسناده مرفوعًا مثله.
قال في "القاموس" (٣) : واستهلَّ الصبي: رفع صوته بالبكاء، كأهَلَّ،
وكذا كل متكلِّم رفع صوته أو خفض. انتهى. "فصارخًا" حال مؤكدة؛ كقوله تعالى:{فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا}. (أو عَطَس) بفتح الطاء في الماضي، وضمِّها وكسرها في المضارع (أو بكى، أو ارتضع، أو تحرَّك حركة طويلة، أو تنفَّس وطال زمن التنفُّس، ونحو ذلك مما يدلُّ على حياته) كسعال؛ لأن هذه الأشياء دالَّة على الحياة المستقرة، فيثبت له أحكام الحي، كالمُسْتَهل. (لا) بـ (ـحركة يسيرة، أو اختلاج (٢) ، أو تنفُّس يسير) لأنها لا تدلُّ على حياة مستقرَّة،
ولو علمت الحياة إذًا؛ لأنه لا يعلم استقرارها؛ لاحتمال كونها كحركة المذبوح،
فإن الحيوان يتحرَّك بعد ذبحه شديدًا، وهو كميت.
قلت: فيؤخذ منه أن المولود لدون ستة أشهر لا يَرِث بحال؛ للقطع بعدم استقرار حياته، فهو كالميت.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.