Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

Its commentaries

كشاف القناعal-Buhuti

(سوى المشاهد لمسجد النَّبي - صَلَّى الله عليه وسلم -، والقريب منه، ففرضه إصابة العين) لأنَّ قبلته متيقنة لأنَّه - صَلَّى الله عليه وسلم - لا يقر على الخطأ. وقد روى أسامة بن زيد أن النَّبيّ - صَلَّى الله عليه وسلم -: "ركعَ ركعتين قبل القبلةِ، وقال: هذه القبلةُ".

1,567

قال الناظم: وكذا مسجد الكوفة لاتفاق الصّحابة عليه، لكن

1,568

قال في "الشَّرح": في قول الأصحاب نظر؛ لأنَّ صلاة الصف المستطيل في مسجد النَّبيّ - صَلَّى الله عليه وسلم - صحيحة مع خروج بعضهم عن استقبال عين الكعبة، لكون الصف أطول منها.

وقولهم: إنه - صَلَّى الله عليه وسلم - لا يقر على الخطأ: صحيح، لكن إنَّما الواجب عليه استقبال الجهة وقد فعله. وهذا الجواب عن الحديث المذكور اهـ.

وأجاب ابن قندس: بأنَّ استقبال الجهة إنما يجب عند تعذر إصابة العين، وهو - صلى الله عليه وسلم - متمكن من ذلك بالوحي، بل ذكر القاضي عياض في الباب الثَّاني من "الشفاء": أنه رفعت له الكعبة حين بنى مسجده - صلى الله عليه وسلم -.

1,569

قلت: لكن النظر الذي أورده الشارح باق، إلَّا أن يقال: مراد الأصحاب من إلحاقهم إياه بمن بمكة: أنَّه يضر انحرافه يمنة ويسرة عن محرابه - صلى الله عليه وسلم -

1,570

بخلاف غيره ممن بعد، فلا يضر انحرافه. (والبعيد منه) أي من مسجد النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يعني ومن مكّة: يجتهد (إلى الجهة) لتعذر إصابة العين بالاجتهاد، فتقوم الجِهة مقامها للضرورة

A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.