وما كان مأواه البحر وهو يعيش في البر: ككلب الماء وغيره وسلحفاة وسرطان ونحو ذلك - لم يبح المقدور عليه منه إلا بالتذكية
Its commentaries
كشاف القناعal-Buhuti
(وما كان مأواه البحرَ، وهو يعيشُ في البر -ككلبِ الماء، وطيره، وسُلَحْفاة) أي: الماء (وسرطان، ونحو ذلك- لم يُبح المقدور عليه منه إلا بالتذكية) لأنه لمَّا كان يعيش في البر، لَحِق بحيوان البر احتياطًا. قال أحمد: كلبُ الماء نذبحُه ، ولا أرى بالسُّلَحْفاة بأسًا إذا ذبح .
12,255
أما السُّلَحفاة البرية فنقل الدميريُّ عن الرافعي أنه رجَّح التحريم؛ لأنها خبيثةٌ؛ لأنها تأكلُ الحيَّاتِ، ونقل عن ابن حزم أنه قال بحلِّها بريةً كانت أو بحرية .
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.