وتتأكد كثيرا عند ذكره وفي يوم الجمعة وليلتها
Its commentaries
(وتتأكد) الصلاة عليه (كثيرًا عند ذكره) - صلى الله عليه وسلم -، بل قيل: بوجوبها إذن. وتقدم توضيحه في شرح الخطبة. (وفي يوم الجمعة، وليلتها) للخبر .
وأما الصلاة على الأنبياء، فقال ابن القيم في "جلاء الأفهام": هي مشروعة، وقد حكى الإجماع على ذلك غير واحد، منهم: النووي وغيره، والمسألة ذكرها النووي في أذكاره ، وذكر أن الملائكة مع الأنبياء في جواز الصلاة عليهم استقلالًا، وذكر أن الصلاة على الأنبياء مستحبة. قاله ابن قندس في "حاشية الفروع".
"تنبيه" إن قيل: إن المشبه دون المشبه به، فكيف تطلب صلاة النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وتشبه بالصلاة على إبراهيم وآله؟
أجيب: بأنه يحتمل أن مراده أصل الصَّلاة بأصلها، لا القدر بالقدر كقوله تعالى:{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ} الآية ، ويحتمل أن التشبيه وقع في الصلاة على الآل، لا على النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فيكون "وعلى آله" متصلًا بما بعده، ومقدرًا له ما يتعلق به، والأول مقطوع عن التشبيه.
قال في "المبدع": وفيهما نظر، ويحتمل - وهو أحسنها - أن المشبه الصلاة على النَّبيِّ وآله، بالصلاة على إبراهيم وآله، فتقابلت الجملتان، ويقدر أن يكون لآل الرسول ما لآل إبراهيم الذين هم الأنبياء، فكأن ما توفر من ذلك حاصل للرسول - صلى الله عليه وسلم - والذي تحصل من ذلك هو آثار الرحمة والرضوان،
ومن كانت في حقه البركات أفضل .
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.