ولو أقر بشجرة - شمل الأغصان.
Its commentaries
(ولو أقرّ بشجرة؛ شَمِل الأغصانَ) والعروقَ والورقَ؛ لأنها اسمٌ للجميع،
وفي الثمرة ما سبق من التفصيل في باب بيع الأصول والثمار .
وإن قال: له الألف التي في الكيس، فهو مُقِرٌّ بها دون الكيس،
فإن لم يكن فيه شيء؛ لزمته في الأقيس،
وإن نقص؛ يتممه؛ ذكره في "المبدعِ" وغيره.
وإن قال: له عندي دابة في إصطبل، فقد أقرَّ بالدابة وحدَها،
وإن قال: له عليَّ إما درهم
وإما درهمان، كان مقِرًّا بدرهم،
والثاني مشكوكٌ فيه، ولا يلزم بالشك. وهذا آخر الشرح المسمى بـ"كشاف القناع عن الإقناع"، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه على مدى الأوقات، وكان الفراغ من تأليفه على يد جامعه أفقرِ الورى إلى عفو ربه العلي، منصور بن يونس بن صلاح الدين بن حسن ابن أحمد بن علي بن إدريس البُهُوتيّ الحنبلىّ، عفا الله عنه وعن والديه ومشايخه وعن سائر المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات، إنه قريب مجيب الدعوات، وكان ذلك يوم الخميس، مستهل شعبان، من شهور سنة خمس وأربعين بعد الألف، والحمد لله تعالى على كل حال.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.