وله قتل حية وعقرب وقملة ولبس ثوب وعمامة ولفها وحمل شيء ووضعه وإشارة بيد ووجه وعين ونحوه لحاجة
Its commentaries
(وله) أي المصلي (قتل حية وعقرب) لحديث أبي هريرة أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -: "أمر بقتل الأسودين في الصلاة: الحية والعقرب" رواه الخمسة ، وصححه الترمذي. (و) له قتل (قملة) لأن عمر، وأنسًا، والحسن البصري، كانوا يفعلونه ، ولأن في تركها أذى له إن تركها على جسده، ولغيره إن ألقاها، وهو عمل يسير، فلم يكره،
وقال القاضي: التغافل عنها أولى،
وفي معناها البرغوث. (و) له (لبس ثوب، وعمامة، ولفها، وحمل شيء ووضعه) لما روى وائل بن حجر: "أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - التحف بإزاره وهو في الصلاة" وتقدم حمله - صلى الله عليه وسلم - أمامة ،
وكذا إن سقط رداؤه فله رفعه، ولأنه عمل يسير. (و) له (إشارة بيد، ووجه، وعين) لما روى أنس: "أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يشير في الصلاة" رواه الدارقطني بإسناد صحيح، وأبو داود ، ورواه الترمذي من حديث ابن عمر ،
وقال: حسن صحيح (ونحوه) أي نحو ما ذكر من الأعمال اليسيرة، كحك جسده يسيرًا (لحاجة) لأنه عمل يسير، أشبه حمل أمامة ، وفتح الباب لعائشة
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.