Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

Its commentaries

كشاف القناعal-Buhuti

(و) يستحب (أن يقول عند الصباح والمساء) ما ورد، قال الموفق البغدادي في "ذيل فصيح ثعلب": الصباح عند العرب من نصف الليل الأخير إلى الزوال، ثم المساء إلى آخر نصف الليل اهـ.

2,252

ومن الوارد في ذلك قراءة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} والمعوذتين ثلاث مرات، حين يمسي، وحين يصبح، وأنه يكفى من كل شيء . وعن عثمان مرفوعًا:"ما من عبد يقول في صباح كل يوم، ومساء كل ليلة: باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض، ولا في السماء، وهو السميع العليم، ثلاث مرات؛ لا (١) يضره شيء" رواه أبو داود وغيره.

2,253

وعنه - صلى الله عليه وسلم -: "من قال إذا أصبح،

2,254

وإذا أمسى: رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيًا؛ إلا كان حقًا على الله أن يرضيه" رواه أبو داود، وابن ماجه ، وزاد:"يوم القيامة".

2,255

وعنه - صلى الله عليه وسلم -: "من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه،

2,256

ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته"، رواه أبو داود (و) يستحب أن يقول عند (النوم، والانتباه) منه ما ورد، ومنه حديث حذيفة:"كان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا أخذ مضجعه من النوم وضع يده تحت خده ثم يقول: اللهم باسمك أموت وأحيا،

2,257

وإذا استيقظ قال: الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور" رواه البخاري . (وفي السفر) ما ورد، ومنه حديث مسلم، عن ابن عمر أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر، كبر ثلاثًا، ثم قال: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} . اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى،

2,258

ومن العمل ما ترضى. اللهم هون علينا سفرنا هذا، واطو عنا بعده. اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل. اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل.

2,259

وإذا رجع قالهن. وزاد فيهن: آيبون تائبون لربنا حامدون" (٣) ومعنى "مقرنين" مطيقين. (وغير ذلك) المتقدم (مما ورد) ومنه: ما تقدم عند النظر في المرآة وآخر الوضوء ونحوهما، ومنه: ما يقال للمسافر سفرًا مباحًا: "أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك" (١) ، و"زودك الله التقوى" . ويقول إذا نزل منزلًا:"أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق" لحديث مسلم عن خولة .

2,260

ويستحب أن ينوي عند نومه من الليل قيام ليله.

A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.