Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

Its commentaries

كشاف القناعal-Buhuti

(ونصه (٣) : يكون خوفه ورجاؤه واحدًا، فأيهما غلب صاحبَه هلك. قال الشيخ: هذا العدل) لأن من غلب عليه حال الخوف، أوقعه في نوع من اليأس والقنوط،

2,994

إما في نفسه، وإما في أمور الناس،

2,995

ومن غلب عليه حال الرجاء بلا خوف، أوقعه في نوع من الأمن بمكر الله،

2,996

إما في نفسه، وإما في الناس. والرجاء -بحسب رحمة الله التي سبقت غضبه- يجب ترجيحه، كما قال تعالى:"أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي خيرًا"،

2,997

وأما الخوف فيكون بالنظر إلى تفريط العبد وتَعَدّيه؛

2,998

فإن الله عدل لا يأخذ إلا بالذنب.

2,999

"فائدة": ينبغي للمريض أن يشتغل بنفسه، وما يعود عليه ثوابه، من قراءة، وذكر، وصلاة، واسترضاء خصم، وزوجة، وجار، وكل من بينه وبينه علقة، ويحافظ على الصلوات، واجتناب النجاسات، ويصبر على مشقة ذلك، ويتعاهد نفسه بتقليم أظفاره، وأخذ عانته، ونحو ذلك، ويعتمد على الله فيمن يحب، ويوصي للأرجح في نظره.

A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.