ونصه يكون خوفه ورجاؤه واحد فأيهما غلب صاحبه هلك
الشروح عليها
(ونصه (٣) : يكون خوفه ورجاؤه واحدًا، فأيهما غلب صاحبَه هلك. قال الشيخ: هذا العدل) لأن من غلب عليه حال الخوف، أوقعه في نوع من اليأس والقنوط،
إما في نفسه، وإما في أمور الناس،
ومن غلب عليه حال الرجاء بلا خوف، أوقعه في نوع من الأمن بمكر الله،
إما في نفسه، وإما في الناس. والرجاء -بحسب رحمة الله التي سبقت غضبه- يجب ترجيحه، كما قال تعالى:"أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي خيرًا"،
وأما الخوف فيكون بالنظر إلى تفريط العبد وتَعَدّيه؛
فإن الله عدل لا يأخذ إلا بالذنب.
"فائدة": ينبغي للمريض أن يشتغل بنفسه، وما يعود عليه ثوابه، من قراءة، وذكر، وصلاة، واسترضاء خصم، وزوجة، وجار، وكل من بينه وبينه علقة، ويحافظ على الصلوات، واجتناب النجاسات، ويصبر على مشقة ذلك، ويتعاهد نفسه بتقليم أظفاره، وأخذ عانته، ونحو ذلك، ويعتمد على الله فيمن يحب، ويوصي للأرجح في نظره.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.