والمستحب قول شهر رمضان ولا يكره رمضان بإسقاط شهر
Its commentaries
(والمستحبُّ قول: شهر رمضان) كما قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ}. (ولا يُكره قول: رمضان بإسقاط شهر) لظاهر حديث ابن عمر . وذَكَر الموفق: أنه يُكره إلا مع قرينة الشهر. وذَكر الشيخ تقي الدين وجهًا: يُكره .
وفي "المنتخب": لا يجوز؛ لخبر أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تَقُولُوا جاءَ رمَضانُ؛
فإن رمضانَ اسمٌ من أسمَاءِ الله تَعَالى". وقد ضُعِّفَ.
وقال ابن الجوزي : هو موضوع.
وسُمِّي رمضان؛ لحرِّ جوف الصائم فيه ورمضه، والرمضاء: شدة الحَرِّ.
وقيل: لما نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة وافق شدة الحَرِّ.
وقيل: لأنه يَحرق الذنوب.
وقيل: موضوع لغير معنى، كبقية الشهور.
وجمعه: رمَضَانَاتٌ، وأرمِضةٌ، ورَمَاضين، وأرمُضٌ، ورَماض، ورَمَاضِي، وأرَاميض.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.