ومن أحصر بمرض أو ذهاب نفقة لم يكن له التحلل وهو على إحرامه حتى يقدر على البيت
Its commentaries
(ومن أحصر بمرضٍ، أو ذهاب نفقة (١) لم يكن له التحلُّل, وهو على إحرامه، حتى يقدِرَ على البيت) لأنه لا يستفيد بالإحلال الانتقال من حال إلى حال خير منها, ولا التخلُّص من الأذى الذي به،
بخلاف حَصْر العدو.
ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم - "دخَلَ على ضُباعةَ بنتِ الزبيرِ ققالت: إنِّي أريدُ الحجَّ وأنا شَاكيةٌ، فقال: حجِّي واشْترطي أن مَحلِّي حيث حبَسْتَني"
فلو كان المرضُ يبيح التحلُّل ما احتاجت إلى شَرْطٍ.
وحديث:"من كُسِرَ، أو عَرَجَ فقد حَلَّ" متروك الظَّاهر،
فإن مجرَّد الكسر والعرج لا يصير به حلالًا،
فإن حملوه على أنه أُبيح له التحلُّل، حملناه على ما إذا اشترط الحِلّ، على أن في الحديث كلامًا لابن عباس يرويه ومذهبه بخلافه.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.