Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

Its commentaries

المنح الشافيات بشرح مفردات الإمام أحمدal-Buhuti

ومن باب الوليمة وعشرة النساء]

أصل الوليمة: تمام الشيء واجتماعه، لأنها مشتقة من الالتئام والاجتماع قال ابن الأعرابي: يقال أولم الرجل إذا اجتمع عقله وخلقه، ويقال للقيد ولم لأنه يجمع إحدى الرجلين إلى الأخرى،

1,013

وقال الأزهري: سمي طعام العرس وليمة لاجمتاع الرجل والمرأة. فالوليمة اسم لطعام العرس خاصة، وتسن للعقد لقوله - صلى الله عليه وسلم - لعبد الرحمن بن عوف: "أولم ولو بشاة" ، والإجابة إليها واجبة بشروطها ويقال للطعام عند حذاق صبي (القرآن) حذاق، وعند ختان عذيرة وإعذار، وعند الولادة خسرة وخرس، والدعوة (لفراغ) بناء وكيرة، ولقدوم غائب نقيعة ، والذبح لمولود عقيقة، ولكل دعوة بسبب أو غيره مأدبة ، ولطعام مأتم وضيمة، ولطعام قادم تحفة، ولطعام إملاك على زوجة شندخيه، ولمأكول في ختمه القارئ مشداخ، وتسمى الدعوة العامة: الجفلى، والخاصة: النقرى.

والعشرة : بكسر العين أصلها الاجتماع يقال لكل جماعة عشيرة ومعشر وهي ما يكون بين الزوجين من الألفة والانضمام . لغير عرس سائر الولائم ... مباحة للختن أو للقادم يعني: أن سائر الدعوات غير وليمة العرس مباحة سواء كان دعوة ختان أو قدوم غائب أو غيرهما فليست لها فضيلة تختص بها لعدم ورود الشرع بها. وهي بمنزلة الدعوة لغير سبب حادث، قال عثمان ابن أبي العاص: كنا لا نأتي الختان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا ندعى إليه ..

رواه أحمد في مسنده ، ولأن التزويج يستحب إعلانه وكثرة الجمع فيه والتصويت والضرب بالدف

1,014

بخلاف غيره، لكن العقيقة مستحبة والمأتم مكروه.

1,015

وإذا قصد فاعل الدعوة المباحة شكر نعمة الله عليه وإطعام إخوانه وبذل طعامه قال الشارح : فله أجر ذلك إن شاء الله تعالى.

A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.