وَإِنْ كَانَ صَغِيرًا
Its commentaries
فإنْ قُلْنَا: لا يُقْطَعُ. فسَرَقَه وعليه حَلْىٌ، فهل يُقْطَعُ؟ على وَجْهَيْن. وأَطْلَقهما فى «الهِدايَةِ»، و «الكافِى»، و «المُسْتَوْعِبِ»، و «الخُلاصَةِ»، و «الهادِى»، و «المُحَرَّرِ»، و «النَّظْمِ»، و «شَرْحِ ابنِ مُنَجَّى»، و «الرِّعايتَيْن»، و «الحاوِى الصَّغِيرِ»، و «الفُرُوعِ»، وغيرِهم؛ أحدُهما، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . .
لا يُقْطَعُ. وهو الصَّحيحُ. اخْتارَه المُصَنِّفُ، والشَّارِحُ، وقدَّماه. وقدَّمه ابنُ رَزِينٍ فى «شَرْحِه». وقطَع به فى «الفصولِ». والوَجْهُ الثَّانى، يُقْطَعُ. قال فى «المُذهَبِ»: قطِعَ فى أصحِّ الوَجْهَيْن. وصحَّحه فى «التَّصْحيحِ». واخْتارَه ابنُ عَبْدُوسٍ فى «تَذْكِرَتِه»، وأبو الخَطَّابِ فى «رُءوسِ المسائلِ». وجزَم به فى «الوَجيزِ». وصحَّحه فى «تَصْحيحِ المُحْرَّرِ».
تنبيه: أَطْلقَ أكثرُ الأصحابِ المَسْأَلَةَ، وقيَّدها جماعَةٌ بعَدَمِ العِلْمِ بالحَلْىِ، وَلَا يُقْطَعُ بِسَرِقَةِ مُصْحَفٍ. وَعِنْدَ أبِى الْخَطَّابِ، يُقْطَعُ.
منهم ابنُ عَبْدُوسٍ فى «تَذْكِرَتِه».
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.