Mas’ala 20951فقه السنةComparativevol. 3, p. 233vol. 3, p. 233 وذلك توكيل منه لهم على ذلك، ولم يكن النبي، صلى الله عليه وسلم، مريضا ولا مسافرا، وهذا يرد قول أبي حنيفة وسحنون في قولهما ": إنه لا يجوز توكيل الحاضر الصحيح البدن إلا برضاء الخصم " ، وهذا الحديث خلاف قولهما. Read the whole chapterCopy with source On the map: AgencyCompare