Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

وكذا إذا كان شاكاً أو ظاناً كما تقدم. أما إذا تعلقت كما إذا حلف على أمر لا يمكن وقوعه، أو على أمر علم أنه لا يوجد فالأول كقوله: والله لأطلعن السماء، والثاني كقوله: والله لأقتلن فلاناً، وهو يعلم أنه ميت، أو والله لا تطلع الشمس غداً أو نحو ذلك، ففيه خلاف، فبعضهم يرى أنه من الغموس الذي لا كفارة له، وبعضهم يرى أن فيه الكفارة،

Its commentaries

No commentary tied to this book yet