Hanafi
لا تُقبلIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يُقبل جرح شهود الكوفة لشاهد زُكّي في مصر آخر وكتب بذلك قاضي الكوفة؟
شهادة أهل الكوفة بفسق الشاهد المزكّى في مصر آخر لا تُقبل شهادتهم بفسقه، لغيبته سنين فلا يُدرى ما أحدث، ولعله تاب
لا تُقبلNot stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
[ذكر إذا عدل قوم وجرح آخرون] واختلفوا في الشاهد يعدله قوم ويجرحه آخرون. فقالت طائفة: ينظر إلى الشهود، اللذان عدلاه واللذان جرحاه، ويقال لهما: بأي شيء تجرحانه؟ فينظر في ذلك أمعروف أمشهور ذلك، هذا قول مالك (٣). (١) "الهداية شرح البداية" (٣/ ١١٩ - كتاب الشهادات).(٢) رواه مسلم (١٠٤٤) بنحوه مطولًا.(٣) "الكافي" لابن عبد البر (١/ ٤٦٥ - باب من يجوز تعديله). وفيه قول ثان: وهو أن الجرح أولى من التعديل، لأن التعديل يكون على الظاهر، والجرح يكون على الباطن. هذا قول الشافعي (١)، وابن نافع صاحب مالك، وبه قال محمد بن الحسن إذا كان الذي يقولانه في الشاهد أمرا يسقط عدالته إذا سميا من أمره وأفعاله ما تسقط به الشهادة. قال أبو بكر: الذي قاله الشافعي ومن وافقه أولى. [مسألة] قال الشافعي (٢): وإذا شهد الرجل من أهل
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.