Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يحل طحن الحنطة المخلوطة بالشعير مع إيهام المشتري أنه دقيق حنطة؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
[ذكر خلط الجيد من السلع بالرديء منها] روي عن محمد بن سيرين أنه كره أن يخلط الحنطة الجيدة بالرديئة. ورخص الحسن البصري في [خلط ما] (٣) كان قريبا بعضه من بعض. قال أبو بكر: أكره أن تخلط الحنطة الرديئة بالحنطة الجيدة، وكذلك أكره أن يخلط الشعير بالحنطة، فإن فعل ذلك فاعل لم يحرم، فإن طحن ذلك فأوهم أن ذلك كله دقيق حنطة، فهو عندي غش لا يحل. وأكره كذلك = وفيه: أبو معشر: نجيح بن عبد الرحمن السندي؛ ضعيف.(١) انظر: "اللسان": غشش.(٢) سورة إبراهيم، الآية: ٣٦.(٣) في "الأصل": خلطنا. ولا معنى للعبارة بهذا السياق. أن يخلط الغث من اللحم بالسمين، ولحم الماعز بلحم الضأن، وذلك داخل في قوله: "من غشنا فليس منا"، والجواب في كل سلعة تخلط بغيرها مما هو أردأ منها، ويخفى ذلك على المشتري كالجواب فيما ذكرناه إن شاء الله تعا
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.