Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

بيع الزبد باللبن

In 1 comparative book2 schools

هل يجوز بيع الزبد باللبن؟

Put simplyهل يجوز بيع الزبدة بالحليب؟In our words

Each school’s answer

In our words
Hanafi

Not stated in the sources

Maliki

بيع الزبد باللبن لا يصلح، سُئل عن مد زبد ومد لبن بمدين زبد فقال: لا يصلح

لا يصلح
Shafi'i

Not stated in the sources

Hanbali

بيع الزبد باللبن مكروه إذا كان اللبن حليبا يخرج منه مثل ذلك الزبد، وفي الزبد بالرائب: لا بأس به إذا لم يكن فيه زبد

مكروه بشرط

The texts

[باب السمن بالزبد والزبد باللبن] واختلفوا في بيع السمن بالزبد، والزبد باللبن، فقالت طائفة: لا يجوز ذلك، لأن الزبد شيء من اللبن وهما مأكولان في حالهما التي يتبايعان فيها، ولا خير في سمن غنم بزبد غنم، ولا بأس بزبد غنم بسمن بقر وزبد بقر، لاختلافهما. هذا قول الشافعي (٤). (١) "الجامع الصغير" (١/ ٣٣٥).(٢) "المدونة الكبرى" (٣/ ١٤٨ - في اللبن المضروب بالحليب).(٣) "الأم" (٣/ ٣٤ - باب ما يكون رطبًا أبدًا).(٤) "الأم" (٣/ ٣٤ - باب ما يكون رطبًا أبدًا). وسئل مالك (١) عن مد زبد ومد لبن بمدين زبد، فقال مالك: لا يصلح ذلك. وكان أحمد بن حنبل يقول (٢) في الزبد باللبن: إذا كان اللبن حليبا يخرج منه مثل ذلك الزبد كرهته. وكذلك قال إسحاق (٣). وقال أحمد (٣) في الزبد بالرائب: إذا لم يكن فيه زبد لا بأس به، وكذلك قال إ

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 10 p. 217

From the schools’ own books

Hanafi

The sources give no view for it here.

Maliki

لا يصلح

Its place in«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» vol. 5 p. 126

بخلاف البلل ولأن المبلول يختلف نقصه إذا يبس لأنه قد يكون أحدهما أشد انتفاخًا من الآخر والعفن لا يختلف إذا تساويا في العفن قاله ابن يونس وفرق عبد الحق بأن المبلول يمكن الصبر عليه حتى ييبس والعفن ليس كذلك (و) لا يجوز بيع (لبن) فيه زبده (بزبد) ظاهره سواء أريد أخذ اللبن لإخراج زبده أو لأكله وهو كذلك وقيد بعضهم المنع بما إذا أريد إخراج ذلك وأما للأكل فلا ولم يعتبر المصنف هذا القيد قاله تت (إلا أن يخرج زبده) فيجوز بيعه بالزبد قاله في المدونة قاله تت وكفى بالمدونة شاهدًا للمصنف

Shafi'i

The sources give no view for it here.

Hanbali

مكروه بشرط

Its place in«المغني» vol. 4 p. 27

فَإِنَّ مُهَنَّا نَقَلَ عَنْ أَحْمَدَ فِي بَيْعِ الزُّبْدِ بِاللَّبَنِ، يَجُوزُ، إذَا كَانَ الزُّبْدُ الْمُنْفَرِدُ أَكْثَرَ مِنْ الزُّبْدِ الَّذِي فِي اللَّبَنِ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.