Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

السلم في الرءوس والأكارع

In 1 comparative book4 schools

هل يجوز السلم في الرءوس والأكارع؟

Put simplyفي السَّلَم، هل يجوز أن تكون البضاعة رؤوسًا أو أكارع؟

Each school’s answer

Hanafi

السلم في الرءوس لا يجوز

لا يجوز
Maliki

السلم في الرءوس جائز، إذا اشترط شيئا معلوما، صغارا أو كبارا.

جائز بشرطه
Shafi'i

السلم في الرءوس لا يجوز

لا يجوز
Hanbali

السلم في الرءوس جائز، إذا اشترط شيئا معلوما، صغارا أو كبارا.

جائز بشرطه

The texts

[باب الرءوس والأكارع] اختلف أهل العلم في السلم في الرءوس. فقالت طائفة: السلم في الرءوس جائز إذا اشترط من ذلك شيئا معلوما صغارا أو كبارا. كذلك قال مالك (١)، وأحمد بن حنبل (٢). وقالت طائفة: لا يجوز السلم في الرءوس والأكارع. هذا قول الشافعي (٣) وبه قال أصحاب الرأي (٤). وفي قول الشافعي (٥)، وأصحاب الرأي (٦): لا يجوز السلم في الأهب، والجلود، والعرق، والأدم.

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 10 p. 307

From the schools’ own books

Hanafi

لا يجوز

Its place in«فتح القدير» vol. 7 p. 79

فَإِنَّ قِيلَ. فَالسَّمَكُ الطَّرِيُّ مَخْصُوصٌ مِنْ عُمُومِ الْحَيَوَانِ فَجَازَ فِي الْعَصَافِيرِ قِيَاسًا عَلَى الثِّيَابِ بِقِلَّةِ التَّفَاوُتِ. قُلْنَا: إنَّمَا يَتِمُّ لَوْ شَرَطَ حَيَاةَ السَّمَكِ الطَّرِيِّ فِي الْمُسْلَمِ فِيهِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ، بَلْ كَيْفَمَا كَانَ حَتَّى لَوْ شَرَطَ ذَلِكَ كَانَ لَنَا أَنْ نَمْنَعَ صِحَّةَ السَّلَمِ فِيهِ (قَوْلُهُ وَلَا فِي أَطْرَافِهِ) أَيْ لَا يَجُوزُ السَّلَمُ فِي أَطْرَافِ الْحَيَوَانِ (كَالرُّءُوسِ وَالْأَكَارِعِ) وَهُوَ جَمْعُ كَرَاعٍ وَهُوَ

Maliki

جائز بشرطه

Its place in«المدونة» vol. 3 p. 65

قَالَ: قَالَ مَالِكٌ: فِي الرُّءُوسِ أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ إذَا اشْتَرَطَ مِنْ ذَلِكَ صِفَةً مَعْلُومَةً، فَكَذَلِكَ الْأَكَارِعُ إذَا اشْتَرَطَ صِفَةً مَعْلُومَةً. قُلْت: فَهَلْ يَجُوزُ فِي قَوْلِ مَالِكٍ أَنْ يُسْلِفَ فِي اللَّحْمِ وَالشَّحْمِ؟

Shafi'i

لا يجوز

Its place in«تحفة المحتاج» vol. 5 p. 29

(وَالْأَظْهَرُ مَنْعُهُ) أَيْ السَّلَمِ (فِي رُءُوسِ الْحَيَوَانِ) وَالْأَكَارِعِ لِاشْتِمَالِهَا عَلَى أَجْنَاسٍ مَقْصُودَةٍ لَا تَنْضَبِطُ وَلِأَنَّ غَالِبَهَا غَيْرُ مَقْصُودٍ وَهُوَ الْعَظْمُ

Hanbali

جائز بشرطه

Its place in«الإنصاف» vol. 12 p. 220

وأمَّا الجُلُودُ والرُّءوسُ ونحوُها، كالأكارِعِ، فأطْلَقَ المُصَنِّفُ في جَوازِ السَّلَمِ فيها رِوايتَين، وأطْلَقَهما في «الكافِي»،

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.