Hanafi
فاسدIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يصح شراء السمن والزيت بظروفهما على أن يُطرح لكل ظرف وزن معلوم؟
شراء السمن والزيت بظروفهما على أن يُطرح لكل ظرف شيء معلوم بيع فاسد، لأن الظروف قد تزيد على الوزن المتفق عليه أو تنقص، فيكون مجهولا
فاسدNot stated in the sources
شراء السمن والزيت بظروفهما على أن يُطرح لكل ظرف شيء معلوم بيع فاسد، لأن الظروف قد تزيد على الوزن المتفق عليه أو تنقص، فيكون مجهولا
فاسدNot stated in the sources
[باب ذكر شراء السمن والزيت وما أشبه ذلك بالظروف على أن يطرح لكل ظرف شيئا معلوما] قال أبو بكر: فإذا اشترى الرجل السمن والزيت وما أشبه ذلك على أن يطرح لكل ظرف شيئا معلوما، فالبيع فاسد، لأنه مجهول، لأن الطروف قد تزيد على الوزن الذي اتفقا عليه وتنقص، فيدخل ذلك في بيع المجهول، وبيع الغرر المنهي عنه. ممن كره ذلك: ابن سيرين، وقتادة، وأبو هاشم، وروي ذلك عن طاوس، وبه قال النعمان (١). وهو قول الشافعي (٢)، وكان الشافعي، والنعمان يقولان: إن اشتراها وزنا على أن يفرغ ثم يزن الظروف فلا بأس.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.