Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

كسب الحجام

In 1 comparative book1 schools

هل يجوز للحجام أكل كسبه من الحجامة؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

Not stated in the sources

Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

Not stated in the sources

Hanbali

أكل الحجام كسبه من الحجامة منهيٌّ عنه، ويُعلف به الناضح، قال أحمد: نعطيه كما أعطى النبي ﷺ، وإن استفتاني حجام نهيته

منهيٌّ عنه

The texts

[ذكر اختلاف أهل العلم في كسب الحجام] اختلف أهل العلم في كسب الحجام. فكرهه قوم ورخص فيه آخرون. فممن روينا عنه أنه كرهه: عثمان بن عفان، وأبو هريرة. ٨٥١٢ - حدثنا إسماعيل بن قتيبة قال: حدثنا أبو بكر (٥) قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن الوليد بن عيسى، عن أبيه، عن (١) أخرجه أبو داود (٤٤١٦)، والنسائي في "الكبرى" (٧٢٠٦، ٧٢٠٧) من حديث جابر بن عبد الله، وأخرجه أبو داود (٤٤١٨)، والنسائي في "الكبرى" (٧٢٠٥) من حديث نعيم بن هزال. وأخرجه الترمذي (١٤٢٨)، والنسائي في "الكبرى" (٧٢٠٤)، وابن ماجه (٢٥٥٤) من حديث أبي هريرة، وأخرجه النسائي (٧٢٠٨) من حديث نصر بن دهر الأسلمي.(٢) أخرجه البخاري (٦٧٩٥ - ٦٧٩٨)، ومسلم (١٦٨٦) من حديث ابن عمر ﵄.(٣) أخرجه مسلم (١٢١١/ ١٢٢) من حديث عائشة ﵂ بهذا اللفظ.(٤) أخرجه البخا

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 11 p. 214

From the schools’ own books

Hanafi

The sources give no view for it here.

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

The sources give no view for it here.

Hanbali

منهيٌّ عنه

Its place in«المغني» vol. 5 p. 398

فَإِنَّ الرَّقِيقَ آدَمِيُّونَ، يَحْرُمُ عَلَيْهِمْ مَا حَرَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، كَمَا يَحْرُمُ عَلَى الْأَحْرَارِ، وَتَخْصِيصُ ذَلِكَ بِمَا أُعْطِيَهُ مِنْ غَيْرِ اسْتِئْجَارٍ تَحَكُّمٌ لَا دَلِيلَ عَلَيْهِ، وَتَسْمِيَتُهُ كَسْبًا خَبِيثًا لَا يَلْزَمُ مِنْهُ التَّحْرِيمُ، فَقَدْ سَمَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الثُّومَ وَالْبَصَلَ خَبِيثَيْنِ، مَعَ إبَاحَتِهِمَا وَإِنَّمَا كَرِهَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَلِكَ لِلْحُرِّ تَنْزِيهًا لَهُ؛ لِدَنَاءَةِ هَذِهِ الصِّنَاعَةِ. وَلَيْسَ عَنْ أَحْمَدَ نَصٌّ فِي تَحْرِيمِ كَسْبِ الْحَجَّامِ، وَلَا الِاسْتِئْجَارِ عَلَيْهَا، وَإِنَّمَا قَالَ: نَحْنُ نُعْطِيه كَمَا أَعْطَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَقُولُ لَهُ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا سُئِلَ عَنْ أَكْلِهِ نَهَاهُ،

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.