Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

ضمان الآبق إذا أبق ممن أخذه

In 1 comparative book3 schools

هل يضمن من أخذ العبد الآبق ليرده إذا أبق منه؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

ضمان من أخذ العبد الآبق فأبق منه لا ضمان إن أظهر أنه يأخذه ليرده، وإلا ضمن، قول النعمان ومحمد: إن سُمع منه أنه يرده فلا ضمان، وإن لم يُسمع وجاء طالب فهو ضامن.

تفصيل
Maliki

ضمان من أخذ العبد الآبق فأبق منه لا ضمان على من أخذه

لا ضمان
Shafi'i

Not stated in the sources

Hanbali

ضمان من أخذ العبد الآبق فأبق منه لا ضمان على من أخذه

لا ضمان

The texts

[ذكر اختلاف أهل العلم في العبد الآبق يؤخذ فيأبق ممن أخذه] واختلفوا في العبد الآبق يؤخذ فيأبق ممن أخذه، فقال كثير من أهل العلم: لا شيء [على] (١) من أخذه. روينا عن علي بن أبي طالب أنه قال: يحلف بالله لآبق منه، ولا ضمان عليه. ٨٧٠٢ - حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أبو بكر، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حزن بن بشير عن [رجاء] (٢) بن الحارث أن رجلا اجتعل في عبد آبق فأخذه ليرده فأبق منه، فخاصمه إلى شريح فضمنه. فبلغ ذلك عليا فقال: يحلف بالله لآبق منه، ولا ضمان عليه (٣). وقال الشعبي: لا ضمان عليه. وكذلك قال الحسن البصري وابن أبي (١) من "م".(٢) في "الأصل": جابر. وهو تصحيف ورجاء بن الحارث ترجم له البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٣١٣) وقال: عن علي في الرجل يجد الآبق فيأبق منه، لم يضمنه وضمنه شريح قاله محمد بن يوسف عن

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 11 p. 451

From the schools’ own books

Hanafi

تفصيل

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

لا ضمان

Its place in«منح الجليل» vol. 8 p. 68

(وَإِنْ أَفْلَتَ) بِضَمِّ الْهَمْزِ وَفَتْحِهِ وَسُكُونِ الْفَاءِ وَكَسْرِ اللَّامِ وَفَتْحِ الْهَمْزِ وَاللَّامِ لَازِمٌ عَلَى هَذَا وَمُتَعَدٍّ عَلَى الْأَوَّلِ، كَحَدِيثِ إذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ أَيْ أَبَقَ الْآبِقُ مِمَّنْ وَجَدَهُ، وَأَخَذَهُ لِيَأْتِيَ بِهِ لِرَبِّهِ (فَجَاءَ بِهِ) أَيْ الْآبِقِ لِرَبِّهِ شَخْصٌ (آخَرُ) بِمَدِّ الْهَمْزِ وَفَتْحِ فَلِكُلٍّ نِسْبَتُهُ وَإِنْ جَاءَ بِهِ ذُو دِرْهَمٍ وَذُو أَقَلَّ. اشْتَرَكَا فِيهِ.

Shafi'i

The sources give no view for it here.

Hanbali

لا ضمان

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.