Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الأذان على غير وضوء

In 1 comparative book4 schools

هل يصح الأذان من المؤذن على غير وضوء؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الأذان على غير وضوء يجزئ ولا يُعاد، النعمان: من أذن على غير وضوء وأقام أجزأهم، فلا يعيدون الأذان ولا الإقامة.

يجزئ
Maliki

الأذان على غير وضوء يؤذن على غير وضوء، ولا يقيم إلا على وضوء.

جائز
Shafi'i

الأذان على غير وضوء مكروه ويجزئ إن فعل

مكروه مجزئ
Hanbali

الأذان على غير وضوء لا يؤذن الجنب، وغير المتطهر لا بأس به، أحمد: إن أذن على غير طهارة أرجو ألا يكون به بأس.

لا بأس به

The texts

[ذكر الأذان على غير طهارة] اختلف أهل العلم في الأذان على غير طهارة، فكرهت طائفة أن يؤذن المؤذن إلا طاهرًا، فممن قال: لا يؤذن المؤذن إلا متوضئا: عطاء بن أبي رباح، وروي ذلك عن مجاهد، وهو قول الأوزاعي. (١) أخرجه مسلم (٣٨٦) من طريقين عن الليث به.(٢) بالأصل: يزيد. وهو تصحيف، والمثبت هو الصواب، كذا في مصادر التخريج، وترجمته من "التهذيب" وغيره.(٣) أخرجه الطبراني في "الدعاء" (٤٨٤) عن عبد الله بن رجاء، وأخرجه أحمد (٣/ ١٥٥، ٢٥٤)، والنسائي في "الكبرى" (٩٨٩٥) وابن خزيمة في "صحيحه" (٤٢٥) وغيرهم عن إسرائيل به. وكان الشافعي (١) يكره ذلك ويقول: يجزئه إن فعل. وبه قال أبو ثور. وقال أحمد (٢): لا يؤذن الجنب، وإن أذن على غير طهارة أرجو أن لا يكون به بأس، وقال إسحاق (٢): إذا أَذن الجنب أعاد الأذان، وقال: لا يؤذن

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 3 p. 173

From the schools’ own books

Hanafi

يجزئ

Its place in«المبسوط» p. 131

قَالَ (وَيَجُوزُ الْأَذَانُ وَالْإِقَامَةُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ وَيُكْرَهُ مَعَ الْجَنَابَةِ حَتَّى يُعَادَ أَذَانُ الْجُنُبِ وَلَا يُعَادَ أَذَانُ

Maliki

جائز

Its place in«التاج والإكليل» vol. 2 p. 90

(وَنُدِبَ مُتَطَهِّرٌ) اللَّخْمِيِّ: الْأَذَانُ عَلَى وُضُوءٍ أَفْضَلُ وَلَمْ يُذْكَرْ فِي الْمُدَوَّنَةِ إلَّا قَوْلُهُ: " إنْ أَذَّنَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ، وَلَا يُقِيمُ إلَّا مُتَوَضِّئًا ". ابْنُ الْقَاسِمِ: لَا يُؤَذِّنُ الْجُنُبُ. اللَّخْمِيِّ: أَيْ يُكْرَهُ.

Shafi'i

مكروه مجزئ

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

لا بأس به

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.