Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يكون الحالف مستثنيًا بمجرد إضمار الاستثناء في نفسه دون التلفظ به؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
الاستثناء في اليمين بـ«إن شاء الله» لا يصح إلا بالنطق به باللسان، إضمار الاستثناء في النفس لا ينفع حتى يظهره بلسانه.
يشترط النطقالاستثناء في اليمين بـ«إن شاء الله» لا يصح إلا بالنطق به باللسان، إضمار الاستثناء في النفس لا ينفع حتى يظهره بلسانه.
يشترط النطق[ذكر الاستثناء الذي يسقط الكفارة] أجمع كل من نحفظ من أهل العلم (٧) على أن الحالف لا يكون [مستثنيا] (٨) حتى يتكلم بالاستثناء، وإن أضمر الاستثناء في نفسه لم ينفعه ذلك حتى يظهره بلسانه. (١) "بالأصل": أحاديثًا. وهو تصحيف، والمثبت هو الجادة.(٢) "المدونة" (١/ ٥٨٤ - الاستثناء في اليمين).(٣) "المبسوط" للسرخسي (٨/ ١٥٣ - كتاب الأيمان).(٤) في "الأصل": مستثنى. والمثبت من "م".(٥) "الأم" (١٠٩ - الاستثناء في اليمين).(٦) "مسائل أحمد وإسحاق رواية الكوسج" (١٥٨٤، ١٦٠٠).(٧) "الإقناع" (٢٠٧٩)، و "الإشراف" (٢/ ٢٤٦) وذكر ابن رشد في "بداية المجتهد" (١/ ٤٨٠) الخلاف في ذلك.(٨) في "الأصل": مستثني. والمثبت من "م". وممن حفظنا عنه ذلك: إبراهيم النخعي، والحسن البصري، وحماد الكوفي، وسفيان الثوري، وأحمد بن حنبل، وإسحاق (١)،
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.