Hanafi
متصلIts place in the school’s books is not linked yet.
ما الوقت الذي إذا استثنى فيه الحالف في يمينه سقطت عنه الكفارة؟
الاستثناء في اليمين المسقط للكفارة يشترط اتصاله باليمين، إذا استثنى متصلًا بيمينه فلا كفارة عليه
متصلالاستثناء في اليمين المسقط للكفارة يشترط اتصاله باليمين، إذا استثنى متصلًا بيمينه فلا كفارة عليه
متصلالاستثناء في اليمين المسقط للكفارة يشترط اتصاله باليمين، إذا استثنى متصلًا بيمينه فلا كفارة عليه
متصلالاستثناء في اليمين المسقط للكفارة يصح ما دام في ذلك الأمر، إلا أن يسكت ثم يعود إلى الأمر
ما دام في الأمر[ذكر وقت الاستثناء] اختلف أهل العلم في الوقت الذي استثنى المرء في يمينه سقطت عنه كفارة اليمين. فقالت طائفة: إذا كان استثناؤه متصلا بيمينه فلا كفارة عليه، كذلك قال الحسن البصري، وإبراهيم النخعي، وروي ذلك، عن عطاء، وبه قال سفيان الثوري، ومالك بن أنس (٤) والأوزاعي، والشافعي (٥)، وأبو عبيد وأصحاب الرأي (٦)، وقالت طائفة: له أن يستثني ما دام في مجلسه. روينا هذا القول عن طاوس. ٨٩٥١ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق (٧)، عن ابن جريج، عن ابن طاوس عنه. (١) "مسائل أحمد وإسحاق رواية الكوسج" (١٥٨٢).(٢) "الأم" (٧/ ١٠٩ - ١١٠ - الاستثناء في اليمين).(٣) تقدم تخريجه.(٤) "المدونة" (١/ ٥٨٤ - الاستثناء في اليمين).(٥) "الأم" (٧/ ١٠ - الاستثناء في اليمين).(٦) "المبسوط" للسرخسي (٨/ ١٥٣ - كتاب الأيمان).(٧) "مصنف" عبد الر
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«التاج والإكليل» vol. 4 p. 411
وَكَذَلِكَ مَا هُوَ مِثْلُهُ مِنْ تَقْيِيدِ الْعُمُومِ بِصِفَةٍ لَهُ حُكْمُ الِاسْتِثْنَاءِ لَا يَنْفَعُ إلَّا بِتَحْرِيكِ اللِّسَانِ وَاتِّصَالُهُ بِالْكَلَامِ، وَتَقَدَّمَ أَنَّهُ لَوْ آثَرَ مُجَرَّدَ النِّيَّةِ فِي حِلِّ الْيَمِينِ لَاسْتَغْنَى عَنْ لَفْظِ إنْ شَاءَ اللَّهُ (وَإِنْ سِرًّا) . ابْنُ حَبِيبٍ: إنْ حَرَّكَ بِالِاسْتِثْنَاءِ شَفَتَيْهِ أَجْزَاهُ وَإِنْ لَمْ يَجْهَرْ بِهِ وَلَوْ كَانَ مُسْتَحْلَفًا لَمْ يُجْزِهِ إلَّا الْجَهْرُ.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«المغني» vol. 9 p. 522
وَلَا يَصِحُّ؛ لِأَنَّ هَذَا يُخَالِفُ عُمُومَ الْخَبَرِ، فَإِنَّهُ قَالَ:«مَنْ حَلَفَ، فَقَالَ: إنْ شَاءَ اللَّهُ لَمْ يَحْنَثْ» وَلِأَنَّ لَفْظَ الِاسْتِثْنَاءِ يَكُونُ عَقِيبَ يَمِينِهِ، فَكَذَلِكَ نِيَّتُهُ [فَصْلٌ الِاسْتِثْنَاءُ فِي كُلِّ يَمِينٍ مُكَفِّرَةٍ] (٧٩٩٧) فَصْلٌ: يَصِحُّ الِاسْتِثْنَاءُ فِي كُلِّ يَمِينٍ مُكَفَّرَةٍ، كَالْيَمِينِ بِاَللَّهِ تَعَالَى، وَالظِّهَارِ، وَالنَّذْرِ. قَالَ ابْنُ أَبِي مُوسَى: مَنْ اسْتَثْنَى فِي يَمِينٍ تَدْخُلُهَا كَفَّارَةٌ، فَلَهُ ثُنْيَاهُ، لِأَنَّهَا أَيْمَانٌ مُكَفَّرَةٌ، فَدَخَلَهَا الِاسْتِثْنَاءُ، كَالْيَمِينِ بِاَللَّهِ تَعَالَى،
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.