الحفر للمرجوملا يُحفر للرجل، وللمرأة إن حُفر فحسن وإن ترك فحسن، يُقام الرجل قائمًا ولا يُربط ثم يُرجم
لا حفر للرجل
Maliki
Not stated in the sources
Shafi'i
Not stated in the sources
Hanbali
الحفر للمرجومالأكثر أنه لا يُحفر له، وقيل يُحفر، قال أحمد: أكثر الأحاديث على ترك الحفر، وقد قيل يحفر له
روايتان
The texts
[ذكر الحفر للمرجوم] اختلف أهل العلم في الحفر للمرجوم: فروي عن علي بن أبي طالب أنه أمر أن يحفر لشراحه حفيرة، لا قصيرة ولا طويلة، ثم عكمها (٤) كما يعكم العدل (٥)، ثم أدخلها حفرتها. ٩١٣١ - حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد، عن الحجاج، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، أن عليا حفر لشراحة (حفيرة) (٦)، لا قصيرة، ولا طويلة، ثم عكمها كما يعكم العدل، (١) في "الأصل، ح": الكتابيين. والمثبت الجادة.(٢) "المبسوط" للسرخسي (٥/ ١٣٩ - باب الإحصان).(٣) في "ح": يحصن.(٤) عكمها أي شد عليها ثوبها: انظر: "اللسان" مادة (عكم).(٥) العدل بكسر العين: أي الحمل الذي يوضع فيه المتاع ويشد عليه. انظر: "اللسان" مادة (عدل).(٦) في "ح": حضرة. ثم أدخلها حفرتها .... وذكر الحديث (١). ٩١٣٢ - حدثنا محمد بن علي
(وإن كان الحَدّ رجمًا؛ لم يُحفَر له) أي: المرجوم (رجلًا كان أو امرأة) لأنه عليه الصلاة والسلام لم يَحفِر لماعز، قال أبو سعيد:"لمَّا أمرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - برجمِ ماعزٍ، خرجْنَا به إلى البقيع، فوالله ما حَفَرْنا لهُ ولا وثقنا، ولكنْ قام لنا" رواه أحمد ومسلم . والمرأة كذلك؛ نصرهُ في "المغني"؛ لأن أكثر الأحاديث على ترك الحفر، وسواء (ثبت) الزنى (ببينة أو إقرار. وتُشَدُّ ثيابُ المرأةِ؛
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.