Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يُحد أهل الكتاب إذا زنوا؟
Not stated in the sources
أهل الكتاب الذين يؤخذون على الزنا لا يُحدون ولكن يُعاقبون، يُعاقبون بسبب إعلانهم السوء
لا حد، عقوبةNot stated in the sources
Not stated in the sources
[ذكر إقرار الحر الذمي بالزنا] ثابت عن رسول الله ﷺ أنه رجم يهوديا ويهودية زنيا. ٩١٤٢ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق (٤)، عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر: أن اليهود جاءوا إلى النبي ﷺ (١) أخرجه البيهقي (١٠/ ١٤٤) من طريق علي به وقال البيهقي عقب ذكر هذِه الآثار: هذِه الآثار منقطعة.(٢) "الأم" (٦/ ٣١١ - باب ما يرد من القسم بادعاء بعض المقسوم)، (٧/ ١٨١ - ١٨٢ - باب الدعوى والصلح).(٣) "المبسوط" للسرخسي (١٦/ ١٢٢ - باب كتاب القاضي إلى القاضي). (٩/ ١٤٤ - ١٤٥ - باب الشهادة في القذف).(٤) "المصنف" (١٣٣٣٢). برجل منهم وامرأة قد زنيا، فقال لهم رسول الله ﷺ: "كيف تفعلون فيمن زنى منكم". فقالوا: نضربهما. فقال النبي ﷺ: "فما تجدون في التوراة؟ ". قالوا: لا نجد فيها شيئا. فقال لهم عبد الله بن سلام: كذب
The sources give no view for it here.
Its place in«المدونة» vol. 4 p. 518
قَالَ: وَقَالَ مَالِكٌ: إذَا وَجَدَ الْإِمَامُ أَهْلَ الْكِتَابِ سَكَارَى أَوْ عَلَى زِنًا تُرِكُوا إلَّا أَنْ يُظْهِرُوا ذَلِكَ فَيُعَاقَبُوا.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.