Hanafi
يؤخرIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يُقام حد الشرب على السكران في حال سكره أم يؤخر حتى يصحو؟
إقامة حد الشرب على السكران تؤخر حتى يصحو، قيل: لأن الحد عقوبة للتنكيل والإيلام، والسكران لا يعقل ذلك
يؤخرNot stated in the sources
إقامة حد الشرب على السكران تؤخر حتى يصحو، قيل: لأن الحد عقوبة للتنكيل والإيلام، والسكران لا يعقل ذلك
يؤخرNot stated in the sources
[ذكر إقامة الحد على السكران في حال سكره] اختلف أهل العلم في جلد السكران في حال سكره، فقالت طائفة: لا يحد حتى يصحو، روينا عن الشعبي وعمر بن عبد العزيز أنهما قالا: لا يحد حتى يصحو (٤). وقال سفيان الثوري: لا يجلد حتى يفيق من سكره، يؤمر به إلى السجن فإذا أفاق ضرب وذلك حين يعقل الضرب ويستحيي. (١) الفرق: مكيال يسع ستة عشر رطلًا، وهي إثنا عشر مدًّا، أو ثلاثة آصُع عند أهل الحجاز "النهاية" (٣/ ٤٣٧).(٢) أخرجه أبو داود (٣٦٨٠)، والترمذي (١٨٦٦) من طريق مهدي بن ميمون، وقال الترمذي: حديث حسن.(٣) أخرجه النسائي (٥٦٠٨)، والدارمي (٢٠٩٩) من طريق الضحاك بن عثمان به.(٤) أخرج أثر الشعبي بن شبة في "أخبار المدينة" (١٤٣٢)، وأخرج ابن أبي شيبة (٦/ ٥٣٢ - ما جاء في السكران متى يضرب إذا صحا أو في حال سكره) عن الشعبي قوله:
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.