Hanafi
The sources give no view for it here.
ماذا يقول المأموم إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده؟
Not stated in the sources
قول المأموم إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده يقتصر على: ربنا لك الحمد، ذُكر مالك مع الشعبي في القول الثاني.
الاقتصار على التحميدقول المأموم إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده يجمع بين: سمع الله لمن حمده، وربنا لك الحمد، ذُكر عن الشافعي مع إسحاق ويعقوب ومحمد في القول الأول.
الجمع بينهماNot stated in the sources
[ذكر اختلاف أهل العلم فيما يقوله المأموم إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده] اختلف أهل العلم في قول المأموم إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده؛ فقالت طائفة: يقول: سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك (١) من "د".(٢) أخرج هذِه الرواية ابن خزيمة (٦١٣).(٣) في "الأصل": بضع. والمثبت من مصادر التخريج.(٤) أخرجه البخاري (٧٩٩) عن عبد الله بن مسلمة، به. الحمد. كذلك قال محمَّد بن سيرين، وأبو بردة، وقال عطاء: يجمعهما مع الإمام أحب إليَّ. وبه قال الشافعي (١)، وإسحاق، ويعقوب، ومحمد (٢). وقالت طائفة: إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده فليقل من خلفه: [اللهم] (٣) ربنا لك الحمد. هذا قول عبد الله بن مسعود، وابن عمر، وأبي هريرة. ١٤١٤ - حدثنا علي بن الحسن، قال: نا عبد الله، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الأحوص، عن ع
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«فتح العزيز بشرح الوجيز» vol. 3 p. 399
ويستحب أن يقول عند الارتفاع سمع الله لمن حمده ويكون بتداؤة برفع الرأس من الركوع ورفع اليدين والتسميع دفعة واحدة فإذا استوى قائما قال ربنا لك الحمد وروينا في خبر ابن عمر (ولك الحمد) والروايتان معا صحيحتان ويستوى في الذكرين الامام والمأموم والمنفرد خلافا لمالك وأبى حنيفة حيث قالا لا يزيد الامام علي سمع الله لمن حمده ولا المأموم علي ربنا ولك الحمد
The sources give no view for it here.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.