Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يكون التكبير للسجود مع الهوي إليه؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
[ذكر التكبير مع الإهواء للسجود] ١٤٢٢ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ كان يقول: "سمع الله لمن حمده" حين يرفع صلبه من الركعة، ثمَّ يقول وهو قائم: "ربنا ولك الحمد"، ثمَّ يكبر حين يهوي ساجدًا (٢). قال أبو بكر: وكان عمر بن الخطّاب ﵁ إذا كبَّر كبَّر وهو ينحط (٣). * * * (١) أخرجه البخاري (٧٩٢، ٨٠١، ٨٢٠)، ومسلم (٤٧١) كلاهما من طريق ابن أبي ليلى، به.(٢) أخرجه مسلم (٣٩٢) من طريق عبد الرزاق، به. وأصله عند البخاري (٧٨٩) بنحوه.(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (١/ ٢٨٦ - باب من كان ينحط بالتكبير ويهوي به).وقال الترمذي في "سننه" (٢/ ٣٥) عقب حديث أبي هريرة (٢٥٤): وهو قول أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ ومن بعدهم من التابعين، قالوا: يكب
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.