Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

التشهد في سجدتي السهو

In 1 comparative book4 schools

هل يُشرع التشهد في سجدتي السهو؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

التشهد في سجدتي السهو يُشرع فيهما التشهد، وهم أصحاب الرأي

يتشهد
Maliki

التشهد في سجدتي السهو يُشرع فيهما التشهد، وهو قول حُكي عن مالك

يتشهد
Shafi'i

التشهد في سجدتي السهو يُشرع فيهما التشهد

يتشهد
Hanbali

التشهد في سجدتي السهو يتشهد إن سجد بعد السلام، ولا يتشهد إن سجد قبله، قول أحمد بن حنبل

بحسب موضع السجود

The texts

[ذكر التشهد في سجدتي السهو والتسليم فيهما] اختلف أهل العلم في التشهد في سجدتي السهو. فقالت طائفة: ليس فيهما تشهد ولا تسليم كذلك قال أنس بن مالك، والحسن البصري، وعطاء. ١٧٠٠ - حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: نا حجاج بن منهال، قال: نا حماد، عن قتادة، عن أنس والحسن: أنهما كانا لا يسلمان في سجدتي السهو (٢). وروي ذلك عن الشعبي. وقالت طائفة: فيهما تشهد. هكذا قال الحكم، وحماد، ويزيد بن عبد الله بن قسيط، وبه قال النخعي، وقال ابن سيرين: أحب إلى أن يتشهد، وروي ذلك عن عبد الله بن مسعود. وفيه قول ثالث: وهو أن فيهما تسليم وتشهد، روي ذلك عن عبد الله بن مسعود، والنخعي، وقتادة، والحكم، وحماد، وقال الليث بن سعد: إني لأستحسن أن يتشهد في سجدتي السهو ويسلم فيهما. ١٧٠١ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن خص

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 3 p. 508

From the schools’ own books

Hanafi

يتشهد

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

يتشهد

Its place in«منح الجليل» p. 253

(وَ) السَّابِعَةُ (كُلُّ تَشَهُّدٍ) وَلَوْ الَّذِي يَلِي سَجْدَتَيْ السَّهْوِ هُوَ الَّذِي شَهَرَهُ ابْنُ بَزِيزَةَ

Shafi'i

يتشهد

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

بحسب موضع السجود

Its place in«المغني» vol. 2 p. 12

قَالَ: فَنُبِّئْتُ أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ قَالَ: ثُمَّ سَلَّمَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَزَادَ قَالَ: قُلْت فَالتَّشَهُّدُ؟ قَالَ: لَمْ أَسْمَعْ فِي التَّشَهُّدِ، وَأَحَبُّ إلَيَّ أَنْ يَتَشَهَّدَ وَرَوَى مُسْلِمٌ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ، قَالَ «سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ثَلَاثِ رَكَعَاتٍ مِنْ الْعَصْرِ، ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ الْحُجْرَةَ فَقَامَ رَجُلٌ بَسِيطُ الْيَدَيْنِ، فَقَالَ: أَقَصُرَتْ الصَّلَاةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَخَرَجَ مُغْضَبًا فَصَلَّى الرَّكْعَةَ الَّتِي كَانَ تَرَكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْ السَّهْوِ، ثُمَّ سَلَّمَ» وَرَوَى ابْنُ عُمَرَ، وَابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - وَذُو الْيَدَيْنِ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ،

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.