Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

صلاة الظهر جماعة لمن فاتته الجمعة

In 1 comparative book3 schools

هل يصلي القوم الذين فاتتهم الجمعة الظهر جماعة؟

Each school’s answer

Hanafi

Not stated in the sources

Maliki

صلاة القوم الذين فاتتهم الجمعة الظهر جماعة روايتان: التخيير بين الفرادى والجماعة، أو الفرادى فقط، بشر بن عمر حكى التخيير، وابن القاسم حكى الصلاة فرادى فقط

اختلاف الرواية
Shafi'i

صلاة القوم الذين فاتتهم الجمعة الظهر جماعة لا تُكره جماعةً، إلا إن جمعوا استخفافًا بالجمعة أو رغبة عن الصلاة خلف الأئمة

لا تُكره
Hanbali

صلاة القوم الذين فاتتهم الجمعة الظهر جماعة يصلون جماعة، روي ذلك عن أحمد بن حنبل، وقال به مع إياس بن معاوية

جائزة جماعة

The texts

[ذكر صلاة القوم تفوتهم الجمعة] قال أبو بكر: أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على أن من فاتته الجمعة أن يصلي أربعًا (٤). واختلفوا في القوم تفوتهم الجمعة. = ٣/ ١٨٦ - ١٨٧ - فصل: وإذا زحم في إحدى الركعتين)، و"المجموع" (٤/ ٤٧٦) عند شرح قول الشيرازي "ومن دخل والإمام في الصلاة أحرم بها فإن أدرك معه الركوع.(١) "مسائل أحمد وإسحاق برواية الكوسج" (٥٤٠).(٢) "الأم" (١/ ٣٥٢ - من أدرك ركعة من الجمعة).(٣) "المغني" (٣/ ١٨٩ - فصل: فإذا أدرك مع الإمام ركعة فلما قام ليقضي الأخرى ذكر أنه لم يسجد. . .)، و"مسائل أحمد وإسحاق برواية الكوسج (٥١٢).(٤) ذكره ابن المنذر في كتاب "الإجماع" برقم (٥٧) قال: "وأجمعوا على أن من فاتته الجمعة من المقيمين أن يصلوا أربعًا.وقال ابن القطان في "الإقناع" برقم (٨٦٦): (وإذا فات القوم إتي

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 4 p. 116

From the schools’ own books

Hanafi

The sources give no view for it here.

Maliki

اختلاف الرواية

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

لا تُكره

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

جائزة جماعة

Its place in«المغني» vol. 2 p. 254

(١٣٦٢) فَصْلٌ: وَلَا يُكْرَهُ لِمَنْ فَاتَتْهُ الْجُمُعَةُ، أَوْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ فَرْضِهَا، أَنْ يُصَلِّيَ الظُّهْرَ فِي جَمَاعَةٍ إذَا أَمِنَ أَنْ يُنْسَبَ إلَى مُخَالَفَةِ الْإِمَامِ، وَالرَّغْبَةِ عَنْ الصَّلَاةِ مَعَهُ، أَوْ أَنَّهُ يَرَى الْإِعَادَةَ إذَا صَلَّى مَعَهُ. فَعَلَ ذَلِكَ ابْنُ مَسْعُودٍ، وَأَبُو ذَرٍّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَإِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَهُوَ قَوْلُ الْأَعْمَشِ، وَالشَّافِعِيِّ، وَإِسْحَاقَ.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.