Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

التكبير عند الرفع من سجود التلاوة

In 1 comparative book3 schools

هل يكبّر القارئ إذا رفع رأسه من سجدة التلاوة؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

التكبير عند الرفع من سجدة التلاوة يرفع رأسه ويكبّر

يكبّر
Maliki

التكبير عند الرفع من سجدة التلاوة يكبّر إذا كان في صلاة، ويُضعِّف التكبير بعد السجود في غير الصلاة

يكبّر في الصلاة
Shafi'i

Not stated in the sources

Hanbali

التكبير عند الرفع من سجدة التلاوة يرفع رأسه ويكبّر

يكبّر

The texts

[ذكر التكبير لسجود القرآن] اختلف أهل العلم فيمن قرأ سجدة من سجود القرآن؛ فقالت طائفة: يكبر إذا سجد. كذلك قال ابن سيرين، وأبو قلابة، والنخعي، والحسن، ومسلم بن يسار، وأبو عبد الرحمن السلمي، وبه قال الشافعي (١)، وأحمد، وإسحاق (٢)، وأصحاب الرأي (٣). وكان النخعي، والحسن البصري، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأحمد، وإسحاق، وأصحاب الرأي يقولون: يرفع رأسه من السجدة ويكبر (٤). وقال مالك كقولهم إذا كان القارئ في صلاة، وكان يُضعِّف التكبير قبل السجود وبعد السجود إذا كان في غير صلاة (٥). وكان الشافعي (٦)، وأحمد (٧) يقولان: يرفع يديه إذا أراد أن يسجد. * * * (١) "الأم" (١/ ٢٠٧ - باب: رفع اليدين في التكبير في الصلاة).(٢) "مسائل أحمد وإسحاق برواية الكوسج" (٣٨٤).(٣) "المبسوط" للشيباني (١/ ٣١٨ - باب السجدة).(٤) "ال

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 5 p. 287

From the schools’ own books

Hanafi

يكبّر

Its place in«الفتاوى الهندية» p. 135

وَهُوَ الصَّحِيحُ، هَكَذَا فِي فَتَاوَى قَاضِي خَانْ وَلَوْ لَمْ يَذْكُرْ فِيهَا شَيْئًا يُجْزِيهِ كَمَا فِي الْمَكْتُوبَةِ، كَذَا فِي الْخُلَاصَةِ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ وَالْمُسْتَحَبُّ أَنَّهُ إذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ السُّجُودِ يَقُومُ ثُمَّ يَقْعُدُ، كَذَا فِي الظَّهِيرِيَّةِ ثُمَّ إذَا أَرَادَ السُّجُودَ يَنْوِيهَا بِقَلْبِهِ وَيَقُولُ بِلِسَانِهِ: أَسْجُدُ لِلَّهِ تَعَالَى سَجْدَةَ التِّلَاوَةِ اللَّهُ أَكْبَرُ، كَذَا فِي السِّرَاجِ الْوَهَّاجِ.

Maliki

يكبّر في الصلاة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

The sources give no view for it here.

Hanbali

يكبّر

Its place in«المغني» p. 444

[مَسْأَلَة يُكَبِّرُ إذَا سَجَدَ إذَا سَجَدَ لِلتِّلَاوَةِ] مَسْأَلَةٌ: قَالَ: (وَيُكَبِّرُ إذَا سَجَدَ) وَجُمْلَةُ ذَلِكَ، أَنَّهُ إذَا سَجَدَ لِلتِّلَاوَةِ فَعَلَيْهِ التَّكْبِيرُ لِلسُّجُودِ وَالرَّفْعِ مِنْهُ، سَوَاءٌ كَانَ فِي صَلَاةٍ أَوْ فِي غَيْرِهَا. وَبِهِ قَالَ ابْنُ سِيرِينَ وَالْحَسَنُ، وَأَبُو قِلَابَةَ، وَالنَّخَعِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَالشَّافِعِيُّ، وَإِسْحَاقُ وَأَصْحَابُ الرَّأْيِ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.