Hanafi
بالتفصيلIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يُصلى على الموتى إذا اختلط المسلمون بالمشركين ولم يتميزوا؟
الصلاة على الموتى المختلطين من المسلمين والمشركين لا يُصلى عليهم إن كان الموتى كفارًا فيهم مسلم، ويُستحسن إن كانوا مسلمين فيهم كافر، هذا قول ابن الحسن، ولم يُنسب صراحة إلى المذهب
بالتفصيلNot stated in the sources
الصلاة على الموتى المختلطين من المسلمين والمشركين يُصلى عليهم وينوي المسلمين، لأن الإمام والمأموم ينوون المسلم والمسلمين في الحالين
يُصلى عليهمNot stated in the sources
[ذكر قتلى المسلمين والمشركين] اختلف أهل العلم في قتلى المسلمين والمشركين. إذا اختلطوا ولم يتميزوا؛ فكان الشافعي يقول: يصلي عليهم وينوي بالصلاة المسلمين (٤). وقال ابن الحسن: إن كان الموتى كفارًا وفيهم رجل من المسلمين (١) في "المبسوط": "أوجبهما".(٢) "المبسوط" للشيباني (١/ ٤٣٠ - باب: غسل الميت من الرجال والنساء).(٣) كذا "بالأصل"، ولعل الصواب: "أنه بدأ" كما يفهم من كلام ابن المنذر عقبه.وانظر "مصنف ابن أبي شيبة" (٣/ ١٧٣ - في الجنازة تحضر وصلاة المكتوبة بأيهما يبدأ).(٤) "الأم" (١/ ٤٤٩ - باب اختلاط موتى المسلمين بموتى الكفار). لم يصل عليهم، وإن كانوا مسلمين فيهم الكافر أو [الاثنان] (١) استحسنا الصلاة عليهم (٢). وبقول الشافعي نقول. وقد اعتل الشافعي لقوله فقال: لئن جازت الصلاة على مائة مسلم فيهم مشرك
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
Its place in«المجموع شرح المهذب» vol. 5 p. 258
(فَرْعٌ)
فِي مَذَاهِبِ الْعُلَمَاءِ فِي اخْتِلَاطِ الْمُسْلِمِينَ بِالْكُفَّارِ الْمَوْتَى إذَا لَمْ يَتَمَيَّزُوا
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.