Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

دخول المشرك المسجد الحرام

In 1 comparative book1 schools

هل يجوز للمشرك أن يقرب المسجد الحرام ويدخل الحرم؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

Not stated in the sources

Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

دخول المشرك المسجد الحرام والحرم لا يُترك المشرك يطأ الحرم بحال، يُنقل عن الشافعي أنه لا يُترك مشرك يطأ الحرم بأي حال، ولو كان طبيبًا أو صانع بنيان.

المنع مطلقًا
Hanbali

Not stated in the sources

The texts

[ذكر الامتناع من أخذ الجزية من الكتابي على سكنى الحرم ودخوله] قال الله جل ذكره: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾ (٤). (١) قاله محمد بن الحسن في "السير" (١/ ٢٥٦ - باب في لباسهم وركوبهم) مما نأخذه من الآثار والرأي.(٢) "ر": كشتنجا وهو تصحيف والمثبت من ض"، وسبق تعريفه.(٣) مسائل أحمد وإسحاق برواية الكوسج" (٣٣٢٩).(٤) التوبة: ٢٨. روينا عن الحسن البصري أنه قال في قوله: ? ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ قال: قذر (١). وقال قتادة: نجس أي أجناب، وقال أبو عبيدة (٢): نجس متحرك الحروف بالفتحة، ومجازه قذر، وكل نتن وطفس نجس. ٦٠٠٨ - حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، وإبراهيم بن الحارث البغدادي، وسهل بن عمار النيسابوري قا

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 6 p. 16

From the schools’ own books

Hanafi

The sources give no view for it here.

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

المنع مطلقًا

Its place in«المجموع شرح المهذب» vol. 2 p. 155

* وَاحْتَجَّ الشَّافِعِيُّ ثُمَّ أَصْحَابُنَا لِعَدَمِ الْكَرَاهَةِ بِمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كُنْتُ أَنَامُ فِي المسجد وأنا شاب أعزب وَثَبَتَ أَنَّ أَصْحَابَ الصُّفَّةِ كَانُوا يَنَامُونَ فِي الْمَسْجِدِ وَأَنَّ الْعُرَنِيِّينَ كَانُوا يَنَامُونَ فِي الْمَسْجِدِ وثبت في الصحيين أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَامَ فِيهِ وَأَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ نَامَ فِيهِ وَأَنَّ الْمَرْأَةَ صَاحِبَةَ الْوِشَاحِ كَانَتْ تَنَامُ فِيهِ وَجَمَاعَاتٌ آخَرِينَ مِنْ الصَّحَابَةِ وَأَنَّ ثُمَامَةَ بْنَ أُثَالٍ كَانَ يَبِيتُ فِيهِ قَبْلَ إسْلَامِهِ وَكُلُّ هَذَا في زمن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي الْأُمِّ وَإِذَا بَاتَ الْمُشْرِكُ فِي الْمَسْجِدِ فَكَذَا الْمُسْلِمُ وَاحْتَجَّ بِنَوْمِ ابْنِ عُمَرَ وَأَصْحَابِ الصُّفَّةِ: وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ عَنْ ابْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ النَّوْمِ فِي الْمَسْجِ

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.