Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يجوز للإمام أن يهادن العدو مدة تزيد على مدة الحديبية؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
مهادنة العدو مدة تزيد على مدة الحديبية لا تجوز، والهدنة منتقضة، لأن الأصل قتال المشركين حتى يؤمنوا أو يعطوا الجزية، وتكون عند نزول نازلة بالمسلمين.
لا تجوزNot stated in the sources
[ذكر الصلح والهدنة بين المسلمين والمشركين إلى مدة من المدد] اختلف أهل العلم في المدة التي كانت بين رسول الله ﷺ وبين أهل مكة، ففي خبر ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير؛ أن قريشًا هادنت رسول الله ﷺ، وصالحته على سنين أربع (٢). وكان الشافعي (٣) يقول: وكانت الهدنة بينهم وبين رسول الله ﷺ عشر سنين، قال الشافعي (٣): فأحب للإمام إذا نزلت نازلة بالمسلمين، وأرجو أن لا ينزلها اللّه بهم إن شاء الله، يكون النظر لهم فيها مهادنة العدو، وألا يهادنه إلا في مدة، ولا يجاوز بالمدة مدة أهل الحديبية كانت النازلة ما كانت، فإن هادنهم أكثر منها فالهدنة منتقضة؛ لأن الأصل فرض قتال المشركين حتى يؤمنوا، أو يعطوا الجزية أهل الجزية (٤). (١) "السير": للشيباني (١/ ١٦٣)، و"المبسوط" (١٠/ ٨٥).(٢) أسنده البيهقي في "الد
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.