Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يحكم أهل الإسلام في الجراح التي تقع بين أهل الكتاب؟
Not stated in the sources
الجراح بين أهل الكتاب يحكم فيها أهل الإسلام، لأن تركهم يجرح بعضهم بعضًا يضر بالمسلمين
يحكم المسلمونNot stated in the sources
Not stated in the sources
[ذكر الحكم بين أهل الكتاب] اختلف أهل العلم في الحكم بين أهل الكتاب، فقالت طائفة: الإمام بالخيار إن شاء حكم بينهم وإن شاء تركهم وحكامهم. فممن قال إن الإمام بالخيار فيه: عطاء بن أبي رباح، وإبراهيم النخعي، والشعبي، والحسن البصري، وبه قال مالك ومن تبعه من أهل المدينة، وكذلك قال أبو ثور، وقال مالك (٢) بعد أن ذكر كلاما: وذلك أن رسول الله ﷺ حكم في اليهوديين اللذين رجم، لأنهم حكموه وليسوا أهل ذمة قبل أن ينزل القرآن. قال: فأما جراحهم فيما بينهم فأرى أن يحكم فيه أهل الإسلام، لأنهم إن تركوا يجرح بعضهم بعضا أضر ذلك بالمسلمين. واختلف قول الشافعي في هذه المسألة فحكى الحسن بن محمد عنه أنه قال: (١) وبنحو تعقب المصنف على أهل الرأي قال ابن حزم في "المحلى" (٩/ ٣٦٦ - ٣٦٧) فانظر كلامه هناك، وراجع أيضًا تفصيل قول
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.