Hanafi
أسوة الغرماءIts place in«كنز الدقائق» p. 572
وإن أفلس مبتاع عينٍ فبائعه أسوة الغرماء
هل يكون بائع العين أسوة الغرماء إذا أفلس المشتري ووجد عين ماله؟
بائع العين إذا أفلس المشتري ووجد عين ماله عنده يكون أسوة الغرماء
أسوة الغرماءNot stated in the sources
Not stated in the sources
بائع العين إذا أفلس المشتري ووجد عين ماله عنده لا يكون أسوة الغرماء، الحكم بجعله أسوة الغرماء مخالف للسنة الآحاد فيلزم نقضه
ليس أسوةIts place in«كنز الدقائق» p. 572
وإن أفلس مبتاع عينٍ فبائعه أسوة الغرماء
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in«غاية المنتهى» vol. 2 p. 585
وَيَحْرُمُ أَن يَنْقُضَ حُكْمًا مِنْ أَحْكَامِ صَالِحٍ لِلْقَضَاءِ غَيرَ مَا خَالفَ نَصَّ كِتَابِ اللَّهِ أَوْ سُنَّةٍ مُتَوَاتِرَةٍ، أَو آحَادًا كَقَتْلِ مُسْلِمٍ بِكَافِرٍ وَحُرٍّ بِقِنٍّ وجَعْلُ مَنْ وَجَدَ عَينَ مَالِهِ أُسْوَةَ الغُرَمَاءِ أَوْ إجْمَاعًا قَطْعِيًّا أَوْ بِخِلَافِ مَا لَا يَعْتَقِدُهُ إجْمَاعًا، فَيَلْزَمُ نَقْضُهُ
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.