Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الحلف على ترك اللحم

In 1 comparative book4 schools

هل يحنث من حلف ألا يأكل اللحم إذا أكل السمك؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

من حلف ألا يأكل اللحم فأكل السمك لا يحنث

لا يحنث
Maliki

من حلف ألا يأكل اللحم فأكل السمك يحنث

يحنث
Shafi'i

من حلف ألا يأكل اللحم فأكل السمك لا يحنث

لا يحنث
Hanbali

من حلف ألا يأكل اللحم فأكل السمك يحنث

يحنث

The texts

واختلفوا فيما إذا حلف لا يأكل اللحم فأكل السمك واختلفوا فيما إذا حلف لا يأكل اللحم فأكل السمك. فقال أبو حنيفة والشافعي: لا يحنث. وقال مالك وأحمد: يحنث.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 823

From the schools’ own books

Hanafi

لا يحنث

Its place in«فتح القدير» vol. 5 p. 121

(وَمَنْ حَلَفَ لَا يَأْكُلُ لَحْمًا فَأَكَلَ لَحْمَ السَّمَكِ لَا يَحْنَثُ) وَالْقِيَاسُ أَنْ يَحْنَثَ لِأَنَّهُ يُسَمَّى لَحْمًا فِي الْقُرْآنِ. وَجْهُ الِاسْتِحْسَانِ أَنَّ التَّسْمِيَةَ مَجَازِيَّةٌ لِأَنَّ اللَّحْمَ مُنْشَؤُهُ مِنْ الدَّمِ وَلَا دَمَ فِيهِ لِسُكُونِهِ فِي الْمَاءِ

Maliki

يحنث

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

لا يحنث

Its place in«فتح العزيز بشرح الوجيز» vol. 8 p. 185

وكذا في بعضها مع بعض قولان (أصحهما) أنها أجناس كحيوانات البر وهل الجراد من جنس اللحوم فيه وجهان (ان قلنا) نعم فهو من البريات أو البحريات فيه وجهان وفى أعضاء الحيوان الواحد كالكرش والكبد والطحال والقلب والرئة طريقان (أشهرهما) انا ان قلنا ان اللحوم أجناس فهذه أولى لاختلاف اسمائها وصفاتها (وان قلنا) انها جنس واحد ففيها وجهان لان من حلف أن لا يأكل اللحم لا يحنث (باكل هذه الاشياء علي الصحيح وهذا كالخلاف في ان لحم السمك جنس برأسه أو هو من جنس سائر اللحوم) لان من حلف أن لا يأكل اللحم لا يحنث بأكل السمك (والثانى) عن القفال انا إن جعلناها جنسا واحدا فهذه الاشياء مجانسة لها وان جعلناها أجناسا فوجهان لاتحاد الحيوان وصار كلحم الطير وشحمه (وقوله) في الكتاب أجناس على الاظهر ان جعلنا اللحوم أجناسا إلى هذه الطريقة أقرب

Hanbali

يحنث

Its place in«المغني» vol. 9 p. 608

[مَسْأَلَة حَلَفَ أَلَا يَأْكُلُ لَحْمًا وَلَمْ يُرِدْ لَحْمًا بِعَيْنِهِ] (٨١٥٠) مَسْأَلَةٌ؛ قَالَ: (وَإِذَا حَلَفَ أَلَّا يَأْكُلَ لَحْمًا، وَلَمْ يُرِدْ لَحْمًا بِعَيْنِهِ، فَأَكَلَ مِنْ لَحْمِ الْأَنْعَامِ، أَوْ الطُّيُورِ، أَوْ السَّمَكِ، حَنِثَ)

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.