Hanafi
لا يحنثIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يحنث من حلف ألا يكلم فلانًا إذا كاتبه أو أرسل إليه رسولًا؟
الحالف ألا يكلم فلانًا إذا كاتبه أو أرسل إليه رسولًا لا يحنث
لا يحنثالحالف ألا يكلم فلانًا إذا كاتبه أو أرسل إليه رسولًا يحنث بالمكاتبة، وفي الرسالة والإشارة روايتان
يحنث بالمكاتبةالحالف ألا يكلم فلانًا إذا كاتبه أو أرسل إليه رسولًا لا يحنث في الجديد، ويحنث في القديم
قولانNot stated in the sources
واختلفوا (فيما إذا قال) : لا أكلم فلانا فكاتبه أو أرسل إليه رسولا واختلفوا (فيما إذا قال) : لا أكلم فلانا فكاتبه أو أرسل إليه رسولا. فقال أبو حنيفة والشافعي في الجديد: لا يحنث. وقال مالك: يحنث في المكاتبة. وفي الرسالة ولإشارة روايتان. وقال الشافعي في القديم: يحنث.
«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 824
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«مغني المحتاج» vol. 6 p. 218
وَفِي التَّنْزِيلِ:{فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا}{فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ} وَفِي الْقَدِيمِ نَعَمْ، حَمْلًا لِلْكَلَامِ عَلَى الْحَقِيقَةِ وَالْمَجَازِ، وَيَدُلُّ لَهُ قَوْله تَعَالَى:{وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولا} فَاسْتَثْنَى الْوَحْيَ وَالرِّسَالَةَ مِنْ التَّكَلُّمِ، فَدَلَّ عَلَى أَنَّهَا مِنْهُ، وقَوْله تَعَالَى:{أَلا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلا رَمْزًا} فَاسْتَثْنَى الرَّمْزَ مِنْ الْكَلَامِ، فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ مِنْهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَطَعَ بِالْجَدِيدِ، وَحَمَلَ مَا نُقِلَ عَنْ الْقَدِيمِ عَلَى مَا إذَا نَوَى فِي يَمِينِهِ الْمُكَاتَبَةَ وَالْمُرَاسَلَةَ، قَالَهُ الرَّافِعِيُّ، وَهُوَ صَرِيحٌ فِي أَنَّهُ عِنْدَ النِّيَّةِ يَحْنَثُ قَطْعًا وَهُوَ وَاضِحٌ، وَوَجْهُهُ أَنَّ الْمَجَازَ تَجُوزُ إرَادَتُهُ بِالنِّيَّةِ.
The sources give no view for it here.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.