Hanafi
يمينIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يكون قول القائل: «أشهد لأفعلن» يمينًا؟
قول القائل: «أشهد لأفعلن» يكون يمينًا
يمينقول القائل: «أشهد لأفعلن» لا يكون يمينًا
ليس يمينًاقول القائل: «أشهد لأفعلن» لا يكون يمينًا
ليس يمينًاقول القائل: «أشهد لأفعلن» يكون يمينًا في أظهر الروايتين، وفي الأخرى لا يكون يمينًا
روايتانواختلفوا فيما إذا قال: أشهد لأفعلن واختلفوا فيما إذا قال: أشهد لأفعلن. فقال أبو حنيفة وأحمد في أظهر روايتيه: يكون يمينا. وقال مالك والشافعي وأحمد في الرواية الأخرى: لا يكون يمينا.
«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 811
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«شرح الخرشي» vol. 3 p. 52
(ص) وَكَأَحْلِفُ وَأُقْسِمُ وَأَشْهَدُ إنْ نَوَى بِاَللَّهِ (ش) يَعْنِي أَنَّ الشَّخْصَ إذَا قَالَ أَحْلِفُ أَوْ أُقْسِمُ أَوْ أَشْهَدُ لَأَفْعَلَنَّ كَذَا وَنَوَى بِاَللَّهِ أَيْ أَوْ صِفَةٍ مِنْ صِفَاتِهِ فَإِنَّهَا تَكُونُ يَمِينًا وَأَحْرَى إنْ تَلَفَّظَ بِذَلِكَ
Its place in«تحفة المحتاج» vol. 10 p. 10
(وَلَوْ قَالَ: أَقْسَمْت أَوْ أُقْسِمُ أَوْ حَلَفْت أَوْ أَحْلِفُ) أَوْ آلَيْت أَوْ أُولِي (بِاَللَّهِ لَأَفْعَلَنَّ) كَذَا (فَيَمِينٌ إنْ نَوَاهَا) لِاطِّرَادِ الْعُرْفِ بِاسْتِعْمَالِهَا يَمِينًا وَأَيَّدَهُ بِنِيَّتِهَا، (أَوْ أَطْلَقَ) لِلْعُرْفِ الْمَذْكُورِ وَبِهِ فَارَقَ شَهِدْت أَوْ أَشْهَدُ بِاَللَّهِ فَإِنَّهُ مُحْتَاجٌ لِنِيَّةِ الْيَمِينِ بِهِ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَشْتَهِرْ فِي الْيَمِينِ، نَعَمْ هُوَ فِي اللِّعَانِ صَرِيحٌ كَمَا مَرَّ،
Its place in the school’s books is not linked yet.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.