Hanafi
يمينIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يكون قول القائل: لعمرو الله، وأيم الله، يمينًا؟
قول: لعمرو الله، وأيم الله يمين سواء نوى به اليمين أم لا
يمينقول: لعمرو الله، وأيم الله يمين سواء نوى به اليمين أم لا
يمينقول: لعمرو الله، وأيم الله فيه قولان: يمين، وليس بيمين إن لم يُرد به اليمين، عن الشافعي قولان كالمذهبين
قولانقول: لعمرو الله، وأيم الله روايتان: يمين مطلقًا، وليس يمينًا إن لم يُرد به اليمين، الرواية الأولى: يمين نوى أو لم ينو؛ والأخرى: لا يكون يمينًا إن لم يُرد
روايتانواختلفوا فيما إذا قال: لعمرو الله، وأيم الله واختلفوا فيما إذا قال: لعمرو الله، وأيم الله. فقال أبو حنيفة ومالك وأحمد في إحدى روايتيه: هو يمين، سواء نوى به اليمين أم لم ينو. وقال أحمد في الرواية الأخرى: أن لم يرد به اليمين لم يكن يمينا. وعن الشافعي قولان كالمذهبين.
«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 813
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.